وضعك للمقبس في مكانه لا يعني شيئاً إذا لم تقم بإدارة المفتاح لوضعية التشغيل


بواسطة: 
جونسكوت توركو
Reading Time: 
5 Minutes
Brief: 
  • شبكات التواصل المهنية والمعارف (الأشخاص) والعلاقات مع الآخرين هي العناصر الحاسمة في نجاح عملك
  • حاول دائما أن تكون النتائج مرضية لكل الأطراف عندما تحيل الأعمال إلى شخص أو جهة أخرى (win-win). حتى إذا لم تحقق الفوز أو النجاح في البداية، فالناس تتذكرمن قدم لهم المساعدة.
  • استخدام شبكات التواصل والعلاقات خاصتك بشكل جيد و إدارة المفتاح لوضعية التشغيل  - وتابع بشكل جيد عندما يتم تقديمك للآخرين-  سيؤدي إلى مزيد من التواصل المفتوح وشبكات الإحالة المفيدة

إحالات الأعمال هي سمعتك

"أنا أعرف شخص هناك" ، لهذه الجملة وقع كالموسيقى التي ترتاح أذنيك لسماعها  إذا كنت تبحث عن موطئ قدم  عند باب شركة جديدة؛ أو كنت تسعى للسؤال عن أو التحقق من صاحب عمل جديد محتمل. في عالم الأعمال اليوم، وبحق، فالأمر يتعلق في كثير من الأحيان بمن الذي تعرفه للظفر بالشوط الأول في بحر من المواهب المؤهلة مثلك. انها حقيقة تتعلق بحياة الناس، فهم يخصصون وقتا للإحالات والتقديمات الموثوق بها قبل القيام بمكالمة أو إرسال بريد إلكتروني أو سيرة الذاتية.

"ولكن ماذا عن المزايا التي أتمتع بها ؟ دراستي، تاريخي العملي والمهني؟ " قد تتساءل عن ذلك. هذه الأمور كلها حاسمة بالتأكيد، وتتماشى جنبا إلى جنب مع توافر شبكة علاقات مهنية قوية، هذه كلمة مشجعة بالنسبة لك حتى تكون على حد سواء ذلك الشخص القادر على بناء العلاقات وشخص من السهل عليه أن  يقنع الآخرين عندما يحيل عليهم المهنيين لتبنيهم.

لسنوات وحتى الآن، كنت وما زلت أقوم بتدريس طلبة الدراسات العليا والمرحلة الجامعية في مجال الأعمال ، وخلال هذا الوقت، كنت محظوظاً كوني التقيت بأفواج استثنائية من الطلبة ووجدت الكثير من الخبرات المجزية جدا. هناك عدد قليل من الاختبارات الحاسمة التي أود استخدامها عند تقييم استعدادي لتقديم أي طالب أو أي شخص مهني لشخص أعرفه. إنها اختبارات بسيطة جدا وقليلة نسبيا. في الواقع هناك اثنين فقط:

1. هل سيمثلني هذا الشخص بشكل جيد؟ بعد كل شيء، فهذه سمعتي التي أعهد بها إلى شخص ما. فالاتصالات والمعارف المهنيون شئ قيم، فقبل أن أقرر وأقدم لك المفتاح لفتح ذلك الباب، فأنا بحاجة للتأكد بشكل نسبي بأنك في الواقع سوف تتصرف بشكل جيد وتكون انعكاس إيجابي لي أمام  الشخص الذي سأقدمك له. إنه أمر متعلق بالثقة.

أحد الأمثلة الحديثة التي حصلت معي وسببت لي بعض التوتر، عندما زار أحد طلبتي ملفي الشخصي على موقع "لينكد إن" وتفحص قائمة معارفي وأرسل لي قائمة بخمسين شخص  أراد مني تقديمه لهم. أولا، دعونا نركز بعض الشئ هنا. إذا كنت تطلب المساعدة، فإن استخدام الطريقة القائلة "إرميها على أي حائط وانظر أين ستلتصق " أمر غير موصى به. بالتأكيد، لم أكن لأقوم بتقديم أو إحالة أي شخص إلى 50  شخص من قائمة معارفي على الفور.

ما جعل هذا الأمر حساساً بشكل خاص هو حقيقة أن هذا الشخص هو طالب حاصل على معدل "ب" أي جيد جداً- في أحسن الأحوال. ولم يكن الطالب يركز على المادة أو على المشاركة أو على الواجبات أو على مساعدة الآخرين في الصف، بكل بساطة لم أكن لأقدمه أو أحيله إلى أي شخص، في أي وقت قريب. وجعلته يعرف "إنك تسألني أن أثق بك بسمعتي وأن أقدمك لهؤلاء المهنيين؟ في هذا الوقت، ليس لدي ثقة بأنك سترعى سمعتي حق رعايتها ، آسف ". لقد كانت محادثة صادقة وبالتأكيد تجعل العيون تحدق من التعجب.

2. هل سيقوم هذا الشخص بالتواصل الذكي وبشكل نشط ومناسب مع الشخص الذي سأقدمه وأحيله عليه. انظر أعلاه لترى بالطبع لماذا هذا الأمر مهم؛ ومع ذلك، انها مسألة أعمق. مع كل الاحترام الواجب للمهنيين الشباب وطلاب الدراسات العليا الذين عملوا قليلا، إذا كنت على تواصل مع أحد كبار المسؤولين التنفيذيين، شخص لديه دور بارز أكثر الآن، و يخصصون وقتا لمقابلتك، اترك كل شيء في حدود المعقول حتى تتواصل معهم في الوقت الذي يناسبهم.

باعتراف الجميع، تصعب قراءة هذا الأمر. هل سيقوم شخص ما، عندما يعطى الفرصة لمقابلة مسؤول تنفيذي ببذل كل جهد ممكن لتحقيق ذلك؟ قد يبدو هذا الأمر بأنه لا يحتاج إلى تفكير، صحيح؟

لقد حصلت على فرصة للقاء أحد كبار المسؤولين التنفيذيين في مكتبه بعد عودته من رحلة عمل في الخارج. بلا شك ستبذل كل ما في وسعك لتحقيق ذلك، صحيح؟ حسنا هذا المثال تم بشكل مختلف جدا ويجب أن أشكر أخي رئيس وكالة إعلانات، لصبره.

قبل فترة ليست بالطويلة، أوصى زميل لي أحترمه بمساعدة أحد طلبته الممتازين لتخطيط مساره الوظيفي كان قد قدمه لي وأحاله علي. جاء الطالب للتحدث معي حينما كنت أحاضر كضيف في ألما ماتر. قدم نفسه بشكل جيد، وبدا مركز، وطلب مني تقديمه لـ 3 أشخاص معينين كانوا ضمن قائمة معارفي على موقع لينكد إن. إعتقدت بأنه أمر "رائع" ، "لديه كل شيئ!" وبفحص سريع مع زميلي تحققت بأنه شخص ذو طبيعة مجتهدة وكادحة . كما ذكرت في النقطة 1 أعلاه، وثق زميلي في هذا الشخص ووضع سمعته على المحك بالنسبة لي.

وكما قدر للأمر أن يكون، كان أحد الثلاثة الذي يرغب ذلك الطالب بمقابلتهم وإحالته عليهم أخي، الذي هو أيضا صديق، إنه أخي، فأقدم له وأحيل عليه واحد أو اثنين من الأشخاص سنويا. وهذه الإحالة لا تحمل في طياتها الوزن المعتاد للاتصال بالمهنيين فقط، ولكن في الحقيقة أنا لا أريد أن أسمع من أخي بأنني قد ضيعت وقته خلال تناول وجبة العشاء في العطلة  عندما أكون بحاجة للإستمتاع بوقتي مع الأسرة.

ويحسب لأخي، بأنه حاول مقابلة ذلك الطالب أكثر من مرة على الرغم من أن جدول أعماله مزدحم للغاية، قبل أن يسألني اذا كان يمكن أن "أعفيه من ذلك الأمر" ، وأنا اتفق معه بأن الوقت قد حان للقيام بذلك حيث أن أخي قام بتحديد موعد مع ذلك الطالب ثلاث مرات وكانت الإجابة المتتالية من ذلك الطالب بهذه الجملة "هذا ليس الوقت المناسب بالنسبة لي"، كما قال. إعتقدت بأن في الأمر مزحة. في الواقع، بعد الإتصال الثاني من أخي، أعتقدت بأنه كان يلاعبني. لقد  صدمت.

لقد سبب ذلك الأمر الحرج لي و لزميلي. لقد عرض هذا الطالب اللامبالي  بسمعة أستاذه الذي أوصىاني به  للخطر وعرض سمعتي كذلك للشيئ نفسه. وفي محاولة مني لإسدال  الستارة على مثل هذا السلوك في المستقبل، قمت بإجراء اتصال بالطالب لأعلمه بأنه لم يعد بإمكانه مقابلة أخي وأن لا يعود لهذه العادة مرة أخرى.

الحد في هذا الأمر، ابحث دوماً عن وضعية الفوز لكلا الطرفين وعن كيف يمكنك مساعدة الآخرين. وعندما يقوم شخص ما بتقديم المساعدة لك، فقم بمتابعة الأمر كما لو أن سمعتك على المحك. لأنها بالفعل كذلك.

كن على تواصل؛ قم بإدارة مفتاح التشغيل؛ وتقدم للنجاح.

0
Second Category: 

التعليقات