حملات التسويق الـ 5 الأكبر في الشرق الأوسط


بواسطة: 
Arab Business Review
Reading Time: 
5 دقائق
Brief: 
  • في هذه المقالة، نحن نقوم بتحليل بعض الحملات التسويقية الناجحة في المنطقة على مدى السنوات الماضية (2-3 سنوات) حتى نفهم ونرى لماذا نجحت تلك الحملات وما الذي يمكن أن تتعلمه العلامات التجارية والمسوقين الآخرين منها.
  • حملة "الفكة" (الأفْلاس على سبيل المثال) لفودافونن في مصر، وحملة نيفيا للرجل "إختيار الرجال نيفيا لبشرتهم الحساسة" تشيران بوضوح إلى حقيقة أن المعرفة بالتقاليد المحلية، والحساسيات الثقافية، والقضايا الإقليمية تعتبر  المفتاح الرئيسي لإدارة وتقديم حملة تسويقية ناجحة في المنطقة.
  • إن نجاح حملة أديداس "أطلق العنان للقاتل" ، ونجاح الحملة اللبنانية للمشروب "آخر صيف على الأرض" ، تشيران إلى أن جمهور الشرق الأوسط يتفاعل مع الأحداث العالمية، وليس فقط مع تلك الأحداث التي تركز على المنطقة. وبالتالي، تعتبر الأحداث العالمية فرصاً تسويقية قوية للشركات التي تتطلع إلى أن يكون لها تأثير في المنطقة.
  • وأخيرا، فإن نجاح حملة راديو بيت إف إم  "هل تستطيع الفوز عليها" ، جنبا إلى جنب مع تلك المذكورة أعلاه تشير إلى أن العلامات التجارية لم تعد قادرة على التقليل من أهمية وسائل التواصل الاجتماعية مثل الفيسبوك في إدارة حملة تسويقية ناجحة.

الفكة من فودافون: كيف يمكن أن تجعل الصغير يشعر بأنه كبير

الشركة: فودافون

وكالة الإبداع: جي دبليو تي

السنة: 2013

لماذا كانت ناجحة؟ ركزت الحملة على استبدال الفكة (الأفلاس) التي يتم إرجاعها كفروق سعرية في منافذ البيع بالتجزئة بدقائق إتصال (وقت الكلام) للمتسوقين، والذي بدوره جعل من تلك الأفلاس القليلة التي لا تأخذ في الحسبان شئ كبير ومحسوس و ذو قيمة للمتسوق وحلَّ المشكلة التي يواجهها السكان المحليين والسياح وتجار التجزئة في مصر (عملية إرجاع الباقي عند المحاسب). كما أنه خلق أيضا شبكة توزيع لفودافون لا مثيل لها ، "العميل".

تفاصيل الحملة: "الفكة" تعني الأفلاس أو الوحدات النقدية الصغيرة في اللغة العربية وتعتبر الفكة مشكلة يواجهها تجار التجزئة (الصيدليات ومحلات الخضار أو محلات الزاوية) في مصر، الذين ليس لديهم في العادة ما يكفي من تلك الوحدات النقدية الصغيرة لإرجاعها لعملائهم كفروقات سعر بعد عملية دفع الحساب. وبالتالي، اعتاد تجار التجزئة أولئك تاريخياً على القيام بإرجاع  بعض الأشياء كالحلويات وقطع اللبان أو الأدوية أو الخضار للزبائن نظير تلك الوحدات النقدية الصغيرة في حال عدم توافرها لديهم.  تصبح تلك الأشياء عديمة الفائدة للسكان المحليين بسبب تكرارها الكبير، وتبدو في الوقت نفسه طريقة غريبة للسياح الذين يزورون المنطقة كعِوض عن الأفلاس.

لذلك، عندما أرادت فودافون مصر إطلاق بطاقات إعادة الشحن الصغيرة (مفهوم جديد) في البلاد، أطلقت وكالة جي دبليو تي الإبداعية حملة عمدت فيها إلى جعل بطاقات إعادة الشحن الصغيرة العوض عن الوحدات النقدية الصغيرة (الفكة). وقد صممت هذه البطاقات لتناسب المكائن النقدية "الكاشير"، وتم تشجيع تجار التجزئة لتسليم الزبائن بطاقات إعادة شحن فودافون الصغرى "الفكة" بدلا من الأشياء عديمة الفائدة والتي كانت تاريخياً تقدم كعوض عن "الباقي" بعد عملية دفع الحساب.

الأثر: زودت الحملة فودافون بشبكة توزيع لا مثيل لها في مصر وعززت من وجودها في السوق، كما أصبحت بطاقات إعادة شحن فودافون الصغرى "الفكة" عملة جديدة في مصر، مع وجود محلات صغيرة لفودافون في جميع أنحاء البلاد لتخزين بطاقات "الفكة" لاستخدامها كعوض عن "الباقي".

الجوائز: تم منح حملة "فكة" فودافون جائزة التجزئة الأكثر انتشاراً من مجلة  كونتجيوس في نيويورك، جنبا إلى جنب مع جائزة الجمهور لأكثر فكرة إنتشاراً في لندن. كما فازت الحملة بالجائزة الكبرى في حفل توزيع جوائز إيفي الشرق الأوسط عام 2013.

 

 

المصدر: JWT

الصيف الأخير على الأرض بواسطة المشروب اللبناني

 

 

المصدر: Vimeo

الشركة: جرافيتي بريوينج، مشروب لبناني

وكالة الإعلان الإبداعية: انتريستنج تايمز بيروت

العام:2012

لماذا كانت حملة إعلانية ناجحة؟ هدفت الحملة إلى تعزيز العلامة التجارية لمشروب البيرة الجديد نسبيا - المشروب اللبناني - في سوق تسيطر عليه شركات كبرى. استخدمت الحملة  قصة  '2012  نهاية العالم' وحولتها الى الموعد النهائي لحث الناس في لبنان على الخروج من المناطق التي اعتادوا عليها والقيام بأشياء لم تكن لديهم الشجاعة من قبل للقيام بها، بما في ذلك محاولة احتساء البيرة ذات العلامة التجارية الجديدة - المشروب اللبناني .

تفاصيل الحملة: تهيمن تاريخياً على سوق البيرة اللبنانية العلامات التجارية الكبرى مثل ألمازة، هاينكن، كورونا، بدويايزر، وإيفيز، وتبلغ الحصة السوقية  لألمازة ما يقرب من 47٪. أطلقت شركة "المشروب اللبناني" حملتها الإعلانية الأولى في عام 2011 من خلال حملة جريئة بعنوان "الشجاعة معدية "، والتي شجعت الشباب اللبناني ليكون شجاعاً ويتحدى الممارسات القديمة التي اعتاد عليها وتوارثها، بما في ذلك شرب "المازة" التي سيطرت على السوق منذ ما يقرب من 70 عاما. بعد نجاح انطلاق الحملة، جاء المشروب اللبناني بفكرة مبتكرة أخرى لتشجيع المزيد من الناس على التحول إلى العلامة التجارية خاصتها. الحملة، التي تم إطلاقها في صيف عام 2012، جاءت لصالحها تلك الضجة حول ما قيل عن  أن عام 2012 سيكون نهاية العالم.

 استخدمت الحملة الجديدة أسطورة القصة والكوميديا ​​السوداء لخلق شعور بالإلحاح بين الشباب اللبناني لدفعهم لمحاولة تجربة المشروب الجديد Lebanew كما هو في حملة " الصيف الأخير على الأرض ". وصلت الحملة إلى الناس عبر قنوات التسويق المختلفة، ولكن كل قنوات التواصل بما فيها الإنترنت قامت بتوجيه الناس إلى موقع  www.TrySomethingBrave.com حيث يمكنهم تحميل التطبيق الخاص بـ "المشروب اللبناني " على الهاتف المحمول ، والذي يتيح للناس توثيق ما حصل معهم في آخر صيف على الأرض والعمل على الأشياء التي كانوا دوماً يودون القيام بها ، مثل 'الصعود عالياً في الحياة عن طريق زيارة أعلى قمة في لبنان'، 'أن تصبح نجم' عن طريق نشر أشرطة فيديو على اليوتيوب، "دخول الحفلة بدون دعوة "، وما إلى ذلك. يتيح هذا التطبيق أيضا زيارة الألعاب التي يسمح للمستخدمين فيها بالمراهنة الافتراضية بزجاجات من المشروب اللبنانية، من بين أمور أخرى.

الأثر: وعلى حد قول "سنو بول للتوزيع و "إيفي مينا"، شهدت شركة المشروب اللبنانية زيادة من 3٪ إلى 7 ٪ من حصتها في السوق بشكل منتظم على حسابات رئيسية في عامها الثاني من انطلاق حملتها. علاوة على ذلك، حصلت الشركة على حصة مذهلة في  السوق بلغت 18٪ من الجمهور المستهدف في الفئة العمرية 18 إلى 24 سنة، وازدادت مبيعاتها من 2500 كرتون شهريا إلى ما معدله 5400 كرتون في الشهر. علاوة على ذلك، فإن ملصقات الحملة وبيان شركة المشروب اللبناني الرسمي على الفيديو المرفق الموضوع على صفحة الفيسبوك خاصة الشركة تلقى 4573 إعجاب، 678 مشاركة، و564 تعليق طوال مدة الحملة. كما حققت الحملة 80,000 رؤية (معيار الرؤية على الفيسبوك من خلال الأصدقاء)، وحوالي 738,328 انطباع، وعدد 34،464 من المستخدمين على الفيسبوك، ة بمتوسط ​​5,608 مستخدم كانوا يتحدثون عن العلامة التجارية للمشروب اللبناني طوال مدة الحملة.

الجوائز: حصلت الحملة على الجائزة الكبرى من جيماس إيفي لعام 2012.

 

اختيار الرجال نيفيا لبشرتهم الحساسة (نيفيا للرجل)

المصدر:  Kommando

الشركة: نيفيا، بيرسدورف الشرق الأوسط
 

وكالة الإعلان الإبداعية: Horiaon Draftcb & OMD دبي

العام: 2012

لماذا كانت حملة إعلانية ناجحة؟ لقد فهم القائمون على الحملة الثقافة الذكورية السائدة بين الرجال في الشرق الأوسط، والمحظورات الثقافية المرتبطة بالرجال لاختيار منتجات الزينة الشخصية للبشرة الحساسة. وقد أخذت هذه العوامل في الاعتبار أثناء إنشاء الرسائل للجمهور المستهدف، وشارك الجمهور بفعالية في الحملة من خلال التواصل الشامل معهم على الإنترنت بزاوية ° 360 توعوية مميزة وبث مفاهيم  ترويجية.

تفاصيل الحملة: أظهرت بحوث التسويق لنيفيا بأن الرجال في المنطقة قد شعروا بالحرج لاستخدام منتجات الحلاقة للبشرة الحساسة، لأنها تخدش الصورة النمطية للرجل  مفتول العضلات. وبالتالي، قامت الحملة الترويجية لمنتجات الحلاقة الرجالية بالتركيز و تسليط الضوء على حقيقة أن الحساسية والرجولة ليسا بأضداد. وتضمنت الحملة عناصر مثل مسابقة "ما هو معدل الرجولة لديك " على صفحة الفيسبوك الخاصة بالمنتج، والتي تم تعريف الناس بها عبر أنشطة في مراكز التسوق، والطباعة، والتلفزيون، ووسائل إعلامية أخرى كالتواصل المباشر أو عبر البريد الإلكتروني وغير ذلك. وشملت الحملة العالمية أيضا الإعلانات التلفزيونية، إذ تمحور الإعلان التلفزيوني حول عرض العديد من الرجال في نفس الوقت (صورة مقسمة متزامنة على شاشة التلفاز) في منتصف عملية الحلاقة، ويتم بث 'جوقة موسيقية' من الضوضاء من كل رجل غاضب من حساسية الحلاقة، تليها ملاحظة اخيرة (عن طريق التعليق الصوتي) الذي يقول "أصمت التهيج مع نيفيا للرجال للبشرة الحساسة".

الأثر: شارك رجال المنطقة بفعالية في الحملة، كما يتضح ذلك من الرقم 140,000 مشجع على صفحة الفيسبوك للعلامة التجارية الجديدة ، كما تحققت نتائج مبيعات مذهلة للمنتج.

الجوائز: نيفيا، العلامة التجارية للعناية بالبشرة المملوكة لبيرسدورف، حصلت على جائزة جيماس إيفي الشرق الأوسط المرموقة لهذه الحملة. كانت نيفيا الفائزالوحيد بجائزة إيفي في فئة العطور ومستحضرات التجميل.

" هل يمكنك التغلب على هذا؟" بواسطة FM 102.5

المصدر: E-consultancy

الشركة : Beat FM

وكالة الإعلانات الإبداعية : prodigi

 العام: 2012

لماذا كانت حملة إعلانية ناجحة؟ استخدام الحملة الإعلانية الفعال لوسائل الإعلام الرقمية لحث المستخدمين على المشاركة. لقد كانت  من الحملات الأولى في المنطقة التي استخدمت بنجاح وسائل الإعلام الرقمية لحث المستخدمين على المشاركة على محطة الإذاعة الإنجليزية في عمان  102.5Beat FM.

تفاصيل الحملة : Beat FM 102.5  هي محطة الإذاعة الإنجليزية الرائدة في عمان والتي تستهدف إلى حد كبير  جمهور الشباب الأردني العصري الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 30 سنة.أرادت محطة FM من حملتها تحقيق، 1) خلق ضجة إعلامية حول محطة Beat FM 102.5؛ 2 ) زيادة عدد المعجبين بها على موقع الفيسبوك ؛ 3 ) زيادة "الإستماعية" لمعجبيها، أي جعلها المحطة المسموعة الأولى لهم ؛ و 4 ) زيادة ولاء معجبين المحطة .

لتحقيق الهدف المذكور أعلاه، صممت الوكالة الإبداعية Prodigi كورب حملة على الفيسبوك بعنوان " هل يمكنك التغلب على هذا ؟" لإشراك الجمهور المستهدف للمحطة . وكجزء من الحملة ، قامت Prodigi كورب بتطوير تطبيق مخصص على صفحة الفيسبوك الخاصة بالمحطة حيث دعى المشجعين لوضع صورهم التي تشبه  أحد المشاهير للمشاركة في مسابقة شبيه المشاهير ومن ثم التصويت على تلك الصور الأفضل من حيث الشبه. تم الإعلان عن الحملة من خلال الفيسبوك وتويتر ومن خلال الاعلان الخارجي . وفي خلال شهرين من بدء الحملة، قامت المحطة  باختيار أفضل عشرة صور (على أساس عدد الأصوات )، وتم منح الفائزين إقامة لمدة ليلة مجانية في فنادق 5 نجوم، و عضوية صالة رياضية و قسائم تسوق.

الأثر: ونتيجة لهذه الحملة، ازداد عدد المعجبين النشطين على صفحة الفيسبوك الخاصة بالمحطة من 23,000 إلى 40,000 معجب. بالإضافة إلى ذلك، زاد التفاعل (مشاركة العضو) على صفحة الفيسبوك للشركة بشكل كبير، مشيرا إلى أن الحملة فعلت حسناً بإشراك معجبي الفيسبوك وتشجيعهم على الانضمام إلى تبادل  المحادثات على الصفحة.

الجوائز: فازت الحملة بجائزة أفضل حملة رقمية في قمة عرب نت الرقمية في عام 2012 في بيروت.

 

 

 

أطلق العنان للقاتل - أديداس المناطق القاتلة للمفترس
 

source: WordPress

الشركة: أديداس
وكالة الإعلان الإبداعية: مجموعة ستاركوم ميديا ​​فيست
العام: 2012

لماذا كانت حملة إعلانية ناجحة؟ استهدفت الحملة الشباب العربي من هواة كرة القدم، واستغلت الضجة الإعلامية التي صاحبت كأس الأمم الأوروبية 2012 لتطلق أديداس بنجاح الحذاء الأكثر ابتكاراً من أي وقت مضى - 'المناطق القاتلة للمفترس" - عبر مختلف المنصات الإعلامية.

تفاصيل الحملة: سعت أديداس لإطلاق الحذاء الأكثر إبداعا من أي وقت مضى - 'المناطق القاتلة للمفترس "- خلال بطولة الأمم الأوروبية لعام 2012 UEFA. احتوى تصميم الحذاء على خمسة أقسام (مناطق) ثلاثية الأبعاد فائقة الخفة من المطاط ورغوة خاصة لها القدرة على التأقلم مع الشكل (ذاكرة). ولتعزيز الإعلان عن الحذاء، أطلقت مجموعة ستاركوم ميديا ​​فيست (SMG) استراتيجية إعلامية فائقة الإبداعية بعنوان "كل لمسة تهم"، والتي ركزت على المناطق الخمسة القاتلة للحذاء من خلال التعاون  مع نجوم كرة القدم العالمية مثل تشافي. روجت SMG للحذاء من خلال المسابقات، الإعلانات، الخ ومن خلال منصات وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك القنوات الرقمية والمطبوعة والإذاعية.

الأثر: ساعدت الحملة أديداس على ركوب الموجة االمترافقة مع البطولة الأوروبية لكرة القدم لعام 2012 لإطلاق حذائها لتعظيم تواجدها في سوق المنطقة.

الجوائز: ساعدت الحملة أديداس لكسب أفضل جائزة في افتتاح مهرجان الجوائز الخاصة بالصناعة الرياضية في الشرق الأوسط عام 2013 (SPIA)، وحازت على الذهبية في فئة أفضل علامة تجارية رياضية وفضية في فئة أفضل حملة تسويق رياضية. كما فازت الحملة بالفضية في فئة التسويق الرياضي في الشرق الأوسط Effies 2012.

 

10

التعليقات